يا صاحي خلي قلبك صاحي .. ويلا نتصافي ..
" إلى ايليا فاهوم " تحقيقا لطلبه

ما أجمل أن نجد من يأتي لنا في هذه الأوقات الصعبه
في أصعب الأوقات ..
أحلك الظلمات ..
عندما يصبح القلب كالصخره ..
ينعدم عن الحياه
ينفني عن الوجود
>>
صديقي لم يعد من ساحة المعركه سيدي
أطلب منكم السماح لي بالذهاب والبحث عنه ..
قال الجندي لرئيسه
الإذن مرفوض
وأضاف الرئيس قائلاً
لا أريدك ان تخاطر بحياتك
من اجل رجل من المحتمل أنه قد مات
الجندي دون ان يعطي أهميه لرفض رئيسه
ذهب وبعد ساعه عاد وهو مصاب بجرح مميت
حاملا جثة صديقه
كان الرئيس معتزا بنفسه
لقد قلت لك أنه قد مات
قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطره للعثور على جثه!
أجاب الجندي محتضراً
بكل تأكيد سيدي!
عندما وجدته
كان لا يزال حيا
وأستطاع ان يقول لي :
كنت واثق بأنك ستاتي
>>
الصديق هو الذي يأتيك دائما عندما يتخلى عنك الجميع
لأنه لا أحد يستطيع أن يتحكم بالحلم ...
كما انه لا أحد قادر أن يتحكم في الحياه ...
على الإطلاق
عندما أفتح الباب لا أعرف ماذا وراءه
وعندما ارى صندوقا مغلقا لا أعرف ماذا بداخله
ولكني أفتح و أنظر وحسب
قد يكون ما بداخل العلبه قنبله
وما وراء الباب عدو قديم يحمل السلاح
فإذا ما فتحت ستكون ميت لا محاله
.. ولكني أقرر أن الصديق يستطيع أن يتفادى ذلك بدلا عنك
في بعض الأحيان
هو عمرك الآخر
أو هو نصفك الآخر
لا يتركك صديق أبدا تقف أمام المخاطر
بدلا عنه ..
لا تعوض الصداقه
كما أنه لا تعوض الحياه ..
يا صاحي خلي قلبك صاحي .. ويلا نتصافي ..
لا أعرف أهذا أفضل أم لا .. ولكن أمروها كما جائت
شوقي!! |